عيون المستقبل وذاكرة الماضي في عرض "ديور"

المصدر: العربية.نت - رانيا لوقا
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

معاطف بلاستيكية شفافة فوق أثواب من الدانتيل، هذا هو المشهد الأول الذي طالعنا في عرض Dior الخاص بالأزياء الراقية، الذي جرى البارحة ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس.

عرض قدم لنا المستقبل بعيون الماضي فجاءت النتيجة حيوية ونضرة تنطبق عليها كافة معايير الخياطة الراقية نظراً للحرفيّة العالية التي ميزت تنفيذها.

من أناقة خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، استوحى راف سيمونز، المدير الإبداعي لدار Dior، العديد من خطوط مجموعته لربيع وصيف 2015، التي اختلط فيها الدانتيل والغيبور مع البلاستيك و"الترتر" في إطلالات مستقبلية لافتة.

تطلعات راف سيمونز المستقبلية في مجال الأناقة، استقت من ذاكرة الماضي أفكاراً تثبت من جهة مقولة "لا شيء جديد تحت الشمس"، وتؤكد من جهة أخرى أن التجدد يكمن في رؤيتنا للأشياء وترجمتها بأسلوب مختلف. وهو قال في هذا المجال: مجموعاتي الأولى في مجال الخياطة الراقية شكلت اختباراً لقدراتي على فهم تاريخ الموضة. ويبدو أنه كلما غصت في هذا التاريخ أجده يدفعني نحو المستقبل".

البلاستيك المستعمل في تنفيذ المعاطف لم يكن وحده العنصر الغريب عن عالم الخياطة الراقية، الذي تم استعماله في هذه المجموعة. فقد تم استعمال اللاتكس أيضاً في تنفيذ الأحذية العالية الساق التي بدت متداخلة مع الأزياء.

أما الـ"Bodysuits" والتي بدت كأنها مرسومة على الجسم، فمن العناصر التي يندر استخدامها في هذا المجال أيضاً. ولكنها جميعاً أتت لتدخل لمسات من الحيوية والتجدد على أناقة الدانتيل وكلاسيكية الغيبور، مثبتةً مرة جديدة حفاظ دار Dior على دورها الرائد والسباق في مجال الأناقة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط