في حديقة Chanel الاستوائية تطلب الأمر 6 أشهر لتنفيذ 300 زهرة من الورق زينت المكان، وحوالي سنة كاملة لتصميم وتنفيذ الديكور. فبعد "السوبرماركت" و"بولفارد شانيل" في العروض السابقة، تحول القصر الكبير في باريس هذه المرة إلى حديقة غناء تزينها، إضافة إلى الأزهار، أشجار الموز والنخيل.
افتتح العرض أربعة بستانيين، أحدهم يحمل مرشة مياه مزينة بأحرف CC، راح يرش الأزهار بالماء لتتفتح معلنة بداية فصل الربيع وظهور عارضات Chanel.
الأزهار لم تتفتح فقط في الحديقة، ولكن أيضاً على قبعات العارضات وعلى أزيائهن التي طغت عليها الألوان الربيعية المشرقة.
تايور Chanel الشهير المصنوع من قماش التويد اتخذ طلة متجددة هذا الموسم، إذ أصبحت تنورته أكثر طولاً وجاكيتته أقصر، مما فتح المجال لظهور الخصر والحزام الذي زينه.
كل ذلك في لفتة ذكية من مصمم الدار كارل لاغرفيلد الذي يؤمن بأن الحفاظ على شباب علامة Chanel يتطلب استقطاب انتباه مختلف الفئات العمرية، وأن أزياء Chanel لا تناسب فقط أناقة الأمهات ولكن بناتهن أيضاً.
الأسود والأبيض من الألوان التي تكرر استعمالها في هذه المجموعة، كما تكرر استعمال الرمادي والوردي، فيما بقي ظهور الألوان الأخرى من أحمر وأزرق وأخضر وأصفر خجولاً.
أما القبعات فكانت رفيقة معظم الإطلالات وتم تنفيذها من القش والتول أو من الكشمير والتول.
كما تكرر ظهور قفازات التول السوداء فيما خلا العرض من أي ظهور للحقائب، واقتصرت الأحذية على تصميم واحد باللون الأسود، هو عبارة عن حذاء عالي الساق وبدون كعب مستوحى من تصميم الجوارب.
ندعوك فيما يلي إلى دخول عالم Chanel السحري والتمتع بما يقدمه من تصاميم تجسد معنى الأناقة.