قال محمد العمران رئيس المركز الخليجي للاستشارات المالية، إن الأسبوع الماضي في سوق الأسهم السعودية، كان إيجابياً بدعم من الاستقرار السياسي في المملكة من خلال القرارات السيادية الأخيرة، والتي دفعت السوق لتحقيق مكاسب الأسبوع الذي انتهى بجلسة اليوم الخميس.
وأنهى السوق السعودي، جلسة اليوم على تماسك رغم تراجعه الطفيف بنسبة 0.38% إلى 8878 نقطة، وسط تراجعات حادة شهدتها الأسواق الخليجية الأخرى.
واعتبر العمران في مقابلة مع قناة "العربية" أن التصريحات الإيجابية من رئيس هيئة السوق المالية السعودية، من خلال فتح السوق أمام الأجانب بشكل قريب جداً، كانت العامل الثاني لتماسك السوق، متوقعاً أن يصدر القرار في النصف الأول من العام الحالي، ليكون تنفيذه سارياً في منتصف 2015.
وعلى صعيد قطاع البتروكيماويات أكد العمران، أن المستثمرين اكتشفوا وجود مبالغة في عمليات البيع بالمقارنة مع النتائج المالية، وعلى سبيل المثال مكررات الربحية ظلت إيجابية، ونتائج الربع الرابع تدل على تراجع تقييم الأسهم في قطاع البتروكيماويات.
وقال إن البنوك السعودية، أو الـ11 بنكاً العاملة سوف تستحوذ على حصة الأسد من السيولة التي ستتدفق مع دخول المستثمرين الأجانب.