فضت عائلة الطيار الأردني المحتجز لدى تنظيم "داعش"، معاذ الكساسبة، ومحتجون متضامنون اعتصاماً كانوا قد أقاموه أمام القصر الملكي في العاصمة الأردنية عمّان، مساء الأربعاء، لمطالبة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني باتخاذ الإجراءات السريعة لفك أسر أبنهم.
واحتشد أقارب الطيار أمام القصر الملكي فور إنتهاء المهلة المحددة من قبل تنظيم "داعش" للحكومتين الأردنية واليابانية، الذي توعد بقتل الرهينتين إذا لم تطلق عمّان سراح السجينة العراقية ساجدة الريشاوي.
وسمح الحرس الملكي الأردني لوالد وشقيق وزوجة الطيار بدخول القصر الملكي لرؤية ملك الأردن، خرج من القصر الملكي حاملاً تطمينات جديدة من العاهل الأردني تفيد بأن الملك لن يفرط بطيار أردني.
ونقل والد الكساسبة عن الملك قوله أمام الصحافيين والمعتصمين بأن "رسالتكم وصلت من حناجركم لأذني وأن معاذ ابننا".
ونقل فهد الكساسبة الذي كان برفقة والد الطيار عن الملك قوله: "أي مطلب مقابل عودة معاذ ليس عائقاً والهدف هو عودة معاذ سالماً إلى وطنة والحفاظ على سلامته".
وكان المشاركين قد طالبوا ﺑﺎﻹﻓراج ﻋن اﻟﺳﺟﯾﻧﺔ اﻟﻌراﻗﯾﺔ ﺳﺎﺟدة اﻟرﯾﺷﺎوي وﻏﯾرھﺎ ﻣن اﻟﻣﺳﺟوﻧﯾن اﻟﻣرﺗﺑطﯾن ﺑﺗﻧظﯾم "داﻋش" للحفاظ على سلامة الطيار الكساسبة وضمان عودته إلى وطنه وأهله.
وكان "داعش" أعلن في 24 ديسمبر الماضي إعتقال الكساسبة في مدينة الرقة السورية خلال مشاركته بشن غارات على أوكار التنظيم بقيادة الولايات المتحدة الأميركية