تتوقع Alpen Capital أن ينمو قطاع الرعاية الصحية في الخليج بـ12% سنوياً ليتجاوز 69 مليار دولار بحلول عام 2018.
وتعد المملكة العربية السعودية السوق الأكبر، والإمارات وقطر الأسرع نموا، مدعومة بارتفاع عدد السكان وازدياد الوافدين وامتيازات الرعاية الصحية.
وقال مدير عام منطقة الخليج في فيليبس راينر شالتمان "ما نراه أن شركات التأمين الصحي الخاص تتوسع في المنطقة، وهذا له تأثير كبير على هدا القطاع. العديد من المستشفيات قيد الإنشاء الآن".
وأضاف شالتمان "فيليبس تتوسع في المنطقة وتحقق نمواً كبيرا وتزداد حصتها السوقية، نرى فرصا واعدة للقطاع الخاص للتوسع، فعلى سبيل المثال يتم بناء 17 مركزا صحيا في المملكة العربية السعودية، كلها تشكل فرصة ليس فقط للقطاع ولكن لموزعي الأجهزة الطبية أيضا".
وبحسب شركة جنرال إلكتريك ارتفع حجم الإنفاق الحكومي السنوي على الصحة 10% خلال السنوات الخمس الماضية، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الإنفاق 130 مليار دولار خلال 3 سنوات قامة.
وتعتمد دول مجلس التعاون الخليجي في الغالب على الحكومات لتمويل نفقات الرعاية الصحية. ويتوقع أن يكلف مرض السكري فقط هذه الحكومات 68 مليار دولار بحلول عام 2022.
وهنا تظهر حاجة ملحة لزيادة الاستثمارات الخاصة في هذا القطاع، ولكن ما هي أبرز التحديات التي تواجه اللاعبين الجدد لتحقيق الربحية.
يذكر أن المملكة العربية السعودية تحتضن مشاريع طبية عملاقة، من أهمها مشروع المدينتين الطبيتين في الرياض وجدة، إضافة إلى مشروع مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة.
ويبلغ إجمالي حجم مشاريع الرعاية الصحية الجارية في السعودية 14.8 مليار دولار أميركي، ما يمثل نحو 48.5% من إجمالي مشاريع الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي.