أكدت وحدة حماية الشعب الكردي أنها تمكنت بدعم من ضربات التحالف من إحراز تقدم في معاركها ضد التنظيم المتطرف في المناطق الريفية حول مدينة عين العرب (كوباني) بعد طرد المتطرفين منها الأسبوع الماضي.
فبعد أربعة أشهر من المعارك الشرسة بين وحدات حماية الشعب الكردي مدعومة بفصائل المعارضة السورية ومقاتلي التنظيم المتطرف استطاع الأكراد تحرير المدينة من المتطرفين.
وبدأ المقاتلون الأكراد بتمشيط المدينة، بعد أن طردوا المتطرفين من جميع أحيائها، خاصة من حي الصناعة وسوق الهال وحي كاني.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد أحرز الأكراد تقدماً سريعاً في المناطق الريفية حول كوباني على حساب قوات التنظيم المتطرف، بدعم من الضربات الجوية التي يقودها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم المتطرف لم يعد قادرا على فتح جبهات جديدة، بعد أن فقد نحو ألفي مقاتل في معركة كوباني.
وأضاف أنه يتوقع استمرار الانسحاب من مناطق ريف كوباني وأنه قد تقع اشتباكات على مشارف الرقة.
كتائب شمس الشمال استطاعت تحرير قرية ايدق جنوب كوباني بعد معارك شرسة خاضها مقاتلو شمس الشمال مع مقاتلي التنظيم المتطرف.
حيث تمكنوا خلالها من التقدم وتحرير البلدة بعد أن قتلوا عددا من مقاتلي داعش أما من بقي على قيد الحياة من المتطرفين فلاذ بالفرار تحت ضربات المقاتلين الأكراد.
كما استطاع المقاتلون الأكراد تحرير عدد من القرى في شرق المدينة وكذلك غربها ووصل عدد القرى المحررة 11 قرية.
وبحسب المعارضة الكردية فقد تم تحرير قرى سوسان ودوليان وصوفيان واكريان غرب المدينة.
أما في الجانب الشرقي فقد حرر المقاتلون الأكراد قرى مزار داود وخراب كورت وجليك وشيران وتيري وتل حاجب.
كما استولى مقاتلو الأكراد على عدد من الآليات والأسلحة المتنوعة والذخائر خلال معارك تحرير قرى ريف عين العرب (كوباني).
المتحدث باسم وحدات حماية الشعب أشار إلى أن قوات التنظيم المتطرف تنهار بسرعة حول كوباني، وذكر المرصد السوري أن مقاتلي التنظيم لا يبدون مقاومة تذكر أمام التقدم الكردي في معارك كوباني وريفها.
وأضاف المرصد السوري أيضا أن الضربات الجوية التي يقودها التحالف الدولي مستمرة، وكذلك الدعم من قوات البيشمركة العراقية التي دخلت المدينة عبر تركيا.