فرضت الهيئة التنظيمية للقطاع المصرفي في تركيا اليوم الثلاثاء، سيطرتها على بنك آسيا الإسلامي وعزت هذه الخطوة إلى نقص الشفافية في عمليات البنك اللازمة لسلامة تطبيق القواعد التنظيمية.
وكان بنك آسيا مني بخسائر منذ العام الماضي بعد أن شهد عمليات سحب واسعة للودائع مرتبطة بالصراع بين الرئيس طيب أردوغان وخصمه فتح الله كولن والذي أسس أنصاره البنك.
من جهة أخرى، قال بنك آسيا التركي الإسلامي اليوم الأربعاء إن عملياته لن تتأثر بعد أن عينت الهيئة المعنية بتنظيم القطاع المصرفي مجلس إدارة جديداً ومديراً عاما للبنك.