النفط يتجه صوب 55 دولارا وسط حركة تصحيحية هادئة

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

لا زال التذبذب يسيطر على حركة أسعار النفط، بعد مؤشرات ارتفاع المخزون الأميركي، وبحسب خبراء في شؤون النفط فإن الارتفاعات للأسعار لا تعكس تغييرا جذريا في اتجاه السوق، بل هو حركة تصحيحية لوضع خاطئ، وقد يستمر حتى التعافي التدريجي كما هو متوقع مما يسمح باستقرار مطلوب في السوق.

الى ذلك عادت أسعار النفط اليوم الخميس صوب 55 دولارا للبرميل لتتعافى من بعض خسائر الجلسة السابقة بعد أن خطت الصين خطوات لضخ السيولة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم بالرغم من أن متعاملين ومحللين قالوا إن آفاق النفط تبدو ضعيفة.

وأوقف الخام موجة صعود استمرت أربع جلسات يوم أمس حينما أعلنت الحكومة الأمريكية عن زيادة مخزونات النفط 6.3 مليون برميل مرتفعة للأسبوع الرابع على التوالي لتصل إلى مستوى قياسي.

وتلقت السوق دعما اليوم الخميس من التفاؤل حيال خطوات أعلنها البنك المركزي الصيني لضخ سيولة جديدة من ِشأنها أن تحفز الطلب على الطاقة في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة.

وبحسب " رويترز " فقد ارتفع سعر مزيج برنت 83 سنتا إلى 54.99 دولارا للبرميل بعد نزوله أكثر من دولار في وقت سابق. وهبط سعر الخام في العقود الآجلة 5.5 بالمئة عند التسوية أمس.

وقال كارستن فريتش المحلل لدى كوميرتس بنك "سنحتاج بعض الوقت قبل أن نرى اتجاها عكسيا مستمرا في أسعار النفط...ليس هناك أساس لانتعاش مستمر في الوقت الحالي." وتذكر " رويترز " بأن السوق لا تزال هشة جدا. فقد بدأت الأسعار في الصعود الأسبوع الماضي من أدنى مستوياتها في ست سنوات ، وهو ما يرجع جزئيا إلى تراجع أنشطة الحفر الأمريكية الأمر الذي قد يكبح النمو السريع في انتاج النفط الصخري.

على صعيد متصل قال كيريل مولودتسوف نائب وزير الطاقة الروسي اليوم الخميس إن وزارة الطاقة تقدر أن المعروض العالمي من النفط يتجاوز الطلب بما يتراوح بين 1.5 مليون ومليوني برميل يوميا. وتعتبر روسيا أكبر منتج للنفط في العالم وهي ليست عضوا في أوبك.

وتوقع كيريل مولودتسوف نائب وزير الطاقة الروسي ارتفاع صادرات النفط الخام خمسة ملايين طن في عام 2015 نتيجة تعديلات في منظومة الضرائب.

وقلصت التعديلات الضريبية رسوم تصدير النفط وزادت الضرائب على استخراج المعادن. وقال مولودتسوف إن ذلك سيمكن روسيا من تعزيز الصادرات دون زيادة الإنتاج.

من جانب اخر قال الموقع الإلكتروني الإخباري لوزارة النفط الإيرانية "شانا" نقلا عن متحدث باسم الحكومة إن صادرات إيران من مكثفات الغاز ارتفعت إلى أكثر من 12.1 مليار دولار في عشرة أشهر حتى 21 يناير بزيادة 42 بالمئة عن مستواها قبل عام.

وعلى صعيد منفصل قال موقع شانا إن إيران بدأت في تصدير مكثفات غاز جديدة من المرحلتين 15 و16 لحقل بارس الجنوبي أكبر حقول الغاز في العالم.

وبلغ حجم أول شحنة من المكثفات 500 ألف برميل ومن المقرر تصدير شحنة ثانية بنفس الحجم هذا الأسبوع.

ونزلت مبيعات النفط الخام الإيراني إلى أقل من النصف مقارنة مع مستواها في 2011 لتصل إلى نحو مليون برميل يوميا بسبب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. لكن تخفيف القيود على مبيعات النفط الخفيف الممتاز الذي يتم ضخه من حقل بارس الجنوبي أدى إلى نمو صادرات المكثفات الإيرانية.

وفي ديسمبر أظهرت بيانات من وكالة الطاقة الدولية أن صادرات إيران من النفط الخفيف ارتفعت إلى أكثر من المثلين في 2014 مقارنة مع العام السابق لتصل إلى نحو 190 ألف برميل يوميا مع استفادة المشترين من ثغرة في العقوبات النفطية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط