محافظ الموصل: داعش يسعى لطمس الهوية التاريخية لنينوى

المصدر: بغداد- جواد الحطاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أصدر محافظ الموصل أثيل النجيفي، تصريحاً قال إنه سيبعث نسخاً منه إلى مجلس الوزراء ووزارة السياحة وإلى اليونسكو، لتعميمه على المنظمات الدولية وملاحقة آثار محافظة نينوى المنهوبة لكي يحظر تداولها عالمياً.

واتهم النجيفي تنظيم داعش الإرهابي بتدمير وسرقة عدد كبير من المواقع الأثرية والمخطوطات التاريخية المهمة الموجودة في محافظة نينوى، لأسباب ومبررات لا أساس لها من الصحة، والهدف الحقيقي هو طمس الهوية التاريخية لمحافظة نينوى وتدمير الإرث الحضاري لمواطنيها وسرقة الآثار القيمة وبيعها خارج العراق".

وأوضح المحافظ أثيل، أن بداية جرائم "داعش" ابتدأت بـ"تدمير مساجد النبي يونس والنبي شيت والنبي جرجيس والمواقع الأثرية الأخرى، وآخر ما تم تدميره من قلعة تلعفر وأجزاء من سور نينوى الأثري وكنيسة الطاهرة بالموصل".

وتابع النجيفي، أن المعلومات الاستخبارية أكّدت أن التنظيم الإرهابي استقدم خبراء مختصين بالآثار والمخطوطات وتم سرقة الموجودات الثمينة من الكنيسة ونقلها خارج العراق لبيعها، وثم حرق وتهديم الكنيسة لإخفاء معالم السرقة ".

وأشار المحافظ الذي غادر محافظته بعد سيطرة "داعش" عليها إلى أن هذه الآثار والمخطوطات التاريخية النفيسة، تعتبر إرثا حضارياً مهماً للإنسانية، إضافة إلى أنها تمثل الهوية التاريخية لمحافظة نينوى.

وناشد "حكومات الدول كافة والهيئات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة ومنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بإيقاف هذه الجرائم والحفاظ على ما تبقى من أماكن ذات أهمية أثرية وتاريخية وملاحقة هذه المسروقات وإيقاف المتاجرة بها وإرجاعها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجهات المختلفة المشاركة بهذه الجريمة".

يذكر أن تقارير صحافية بيّنت أن عناصر داعش نهبوا ممتلكات النجيفي وخيوله العربية الأصيلة، بل إن ساعته "الرولكس" هي الساعة التي ظهرت في معصم أبوبكر البغدادي عندما ظهر في مسجد بالموصل العام الماضي لإعلان "دولة الخلافة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط