قتل نائب صومالي الاثنين، برصاص حركة الشباب في العاصمة مقديشو، في آخر عمليات الاغتيال التي تطال السياسيين في هذا البلد الذي يشهد حربا.
وقال النائب عبد الحكيم حجي إن زميله النائب "عبدالله قايد بار قتل بالرصاص، قتله رجال أثناء مغادرته منزله للتوجه إلى البرلمان".
وأعلن المتحدث العسكري باسم الشباب عبد العزيز أبو مصعب أن "فريق كوماندوس من الشباب قتل بار بالرصاص".
ويقاتل الإسلاميون الشباب السلطات الصومالية الهشة التي تحظى بدعم كبير من المجتمع الدولي (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة).
ويوضح الإسلاميون أنهم سينالون من النواب خصوصا لأنهم سمحوا بتدخل قوات أجنبية في الصومال.
وتنتشر في الصومال قوة عسكرية تابعة للاتحاد الإفريقي مؤلفة من حوالى 22 ألف جندي أوغندي وبوروندي وجيبوتي وكيني وإثيوبي، لمساعدة الجيش الصومالي الضعيف على مقاتلة الشباب.