قال الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية العراقية، خالد شواني، إن "أكثر من 5000 مواطن إيزيدي فقدوا حياتهم، ومثلهم مختطفون، فضلا عن آلاف العوائل المشرّدة".
وأعلن شواني، خلال مؤتمر عقد في مدينة أربيل لبحث المجازر التي طالت المكونين الإيزيدي والمسيحي تحت شعار "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومستقبل الإيزيديين والمسحيين في العراق"، أن أكثر من 5000 مواطن إيزيدي فقدوا حياتهم على يد مرتزقة "داعش"، بينما 5000 مواطن إيزيدي آخرين هم الآن مختطفون، بالإضافة لتشرد 350 ألف مواطن من شنكال. وفي سياق آخر، نوّه شواني بأن تحرير شنكال بات قريباً جداً.
يذكر أن جلسة افتتاح مؤتمر أربيل، الذي عقد مؤخرا بحضور ومشاركة العديد من الشخصيات الدينية والأكاديمية والثقافية لهذه المكونات والمكونات العراقية الأخرى، شهدت عرض شهادات لاثنتين من الناجيات الإيزيديات من أيدي عناصر "داعش" واللتين احتجزتا لمدة ثلاثة أشهر لدى التنظيم المتطرف. وعرضت الشهادات بشكل حي للحاضرين لكن دون الكشف عن الوجوه.