حدود لبنان من جهة القلمون "جمر تحت الرماد"

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يحاول "داعش" اختراق الجهة الشمالية من الحدود اللبنانية مع البقاع، في حين باشر الجيش خطوات استباقية لمنع أي محاولة تسلل أو اختراق، وباتت الحدود من جهة القلمون السورية جمر تحت الرماد.

ويؤكد الجيش إحكام إغلاق الحدود في وجه هجمات التنظيم المتطرف، ووضع نقاط مراقبة أرضية، ونشر طائرتين بلا طيار، متخذاً إجراءات جديدة تمثلت بقصف مواقع المقاتلين المتطرفين المجاورة في محاولة منه لسحب زمام المبادرة العسكرية وإحباط أي مخطط لتسللهم إلى البلدات اللبنانية الحدودية.

كما نقل الجيش إلى البقاع الشمالي 35 مدفعاً حديثاً من عيار 198 مليمتراً تسلمها خلال الساعات الماضية من الجيش الأميركي، وهي مدافع مربوطة بنظام تحديد المواقع، وأجهزة المراقبة، وطائرات الاستطلاع.

وبدأ التنظيم المنتشر في شمال جبال القلمون السورية قبل فترة عملياته في عمق الأراضي اللبنانية في محاولة لاستنزاف الجيش، فتخطى عدد المتطرفين في المنطقة الـ2000 وهم يحتاجون إلى المؤن التي كانوا يقومون بتهريبها. وتتركز هجماتهم في محاولة لفتح طرق جديدة للتموين بعد إغلاق غالبية المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا.

ويريد المقاتلون معركة استنزاف طويلة تكبد لبنان خسائر كبيرة على المدى الطويل، وذلك لتلبية مطالبهم.

ووجد الجيش اللبناني نفسه في مواجهة اضطرارية لعمليات استنزاف دفعته لتطوير قدراته بدعم دولي وأميركي تحديداً، على الرغم من اتهامات لحزب الله بإقحامه ولبنان من خلفه في معركة تخالف مبدأ الحكومة اللبنانية بالنأي بالنفس.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط