تتجه شركة خاصة في كندا إلى ملاحقة المتطرفين عبر تويتر وتحديد أماكنهم وتنقلاتهم، لا سيما في العراق وسوريا.
ولا يعطي القيمون على هذه الشركة الكثير من التفاصيل عن الجهة أو الجهات الداعمة الأساسية، لكنهم يفصحون أنهم يعملون على متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، والتنبه إلى التجمعات والجماعات التي تشجع اشكال العنف والإرهاب.
كما يحاول مسؤولون وخبراء في الشركة رصد النزعات الإرهابية قبل أن تبلغ مرحلة النضوج وتتحول إلى أفعال عنف.
وفي هذا الإطار استطاع خبراء بالشركة استعمال المنطق، وبمساعدة متخصصين في الشؤون الإسلامية، أن يعيدوا إلى عدد من المغرر بهم عن تطرفهم وأفكار العنف، خصوصاً الشباب والشابات الذين يستهدفهم المتطرفون بعناية.
كما كان لهذه الشركة سبق استخباراتي في تحديد أماكن بعض الإرهابيين وتفاصيل تنقلاتهم بين العراق وسوريا في محادثات ونقاشات على الإنترنت.
أما في فرنسا، التي طالتها يد الإرهاب مؤخراً، فقد أطلقت حملة على شبكة الإنترنت تهدف إلى تشجيع المواطنين الفرنسيين على عدم الانضمام إلى الجماعات المتطرفة في أعقاب الهجمات التي شهدتها باريس، والتي خلفت نحو 20 قتيلاً، غير أن هذه الخطوة تحظى ببعض التشكيك إزاء جدواها.
وتشير التقديرات إلى وجود نحو 45 ألف حساب على تويتر تروج للعنف، وأن أصحابها إما إرهابيون أو متعاطفون معهم حول العالم. ويعمل تويتر اليوم تحت ضغط الدعاية السلبية على حذف بعض هذه الحسابات.