تعهد أسطورة كرة القدم المعتزل، دايفيد بيكهام، الاثنين، بتغيير حياة ملايين الأطفال من خلال إطلاقه صندوق 7 الجديد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لحماية الشبان الأكثر عرضة للخطر بالعالم.
وقال بيكهام الذي يحتفل بمرور 10 سنوات على اختياره سفيراً للنوايا الحسنة لليونيسف "سأعمل على مدى السنوات القادمة مع اليونيسف على جمع الملايين والتوعية بقضايا الشباب بأنحاء العالم"، مضيفاً أن "اليوم هناك حاجة لمساعدة الأطفال أكثر من أي وقت مضى، وأنا منذ اعتزالي لدي وقت أكبر وأريد فعل المزيد".
وذكر أن "كل ما فعلته، مسيرتي الكروية وعائلتي أوصلني لهذه النقطة. هذه هي اللحظة المناسبة لي لفعل ما باستطاعتي لمساعدة الأطفال في كل أنحاء العالم. هذا شيء أريد أن يفخر أبنائي به".
وطلب من معجبيه مساندة دعوته لزعماء العالم بوضع الأطفال في مقدمة أولوياتهم وهم يتفاوضون بشأن أهداف التنمية العالمية الجديدة.
يشار إلى أن الصندوق يحمل اسم "7"، وهو رقم القميص الذي كان يرتديه بيكهام مع منتخب إنجلترا وفريق مانشستر يونايتد. وسيركز على الأطفال المعرضين لخطر العنف والاستغلال أو المرض.
وقالت اليونيسف إن تدشين صندوق "7" جاء بعد واحدة من أسوأ السنوات بالنسبة للأطفال على الإطلاق. وتعرض أكثر من 15 مليون طفل للعنف الشديد بفعل صراعات في 2014، إضافة إلى تضرر ملايين آخرين من الكوارث الطبيعية.
وأدى وباء إيبولا في غرب إفريقيا إلى تحويل الآلاف إلى أيتام، فضلاً عن ابتعاد كثيرين عن المدارس.
وقالت منظمة اليونيسف إن هناك نحو 168 مليون طفل بأنحاء العالم يضطرون للعمل، فيما يقع كثيرون ضحايا للعنف الجنسي والاتجار بالبشر وختان الإناث.