بعد نفي الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، لجوء قواته للقصف باستخدام البراميل المتفجرة التي أودت بحياة آلاف السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، ارتأى ناشطون سوريون الرد بالصوت والصورة بنشرهم فيديو حديثا يرصد سقوط أحد تلك البراميل القاتلة على حي مساكن هنانو في مدينة حلب.
ويبدو أن حالة الإنكار مازالت أداة النظام السوري في مواجهة أسئلة من هذا القبيل، خاصة فيما يتعلق باستخدامه للسلاح الكيمياوي ضد المدنيين في عدة مناطق سورية.
ومن الواضح جدا أن النظام ناكر أيضا لتبدل الظروف والأزمان، ولحقيقة أن التعتيم الذي سرى على أحداث حماة في ثمانينيات القرن الماضي، لا سبيل إلى إعادة إنتاجه في زمن وسائل التواصل الاجتماعي.