بدأ قبل قليل اجتماع الهيئة العامة للائتلاف الوطني في دورته التاسعة عشرة، وذلك في مدينة اسطنبول التركية، حيث يناقش الائتلاف مجمل التطورات في الساحتين السورية على الصعيدين السياسي والعسكري.
وتحدث رئيس الائتلاف خالد خوجة خلال افتتاح الجلسات عن مختلف التغيرات السياسية، التي طرأت على الساحة الدولية وانعكاسها على القضية السورية.
وبدوره قدم وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة سليم إدريس عرضاً ميدانياً حول التطورات العسكرية في مختلف الجبهات بسوريا، ولفت إدريس إلى ضرورة توفير الدعم العسكري للجيش الحر لإنهاء المأساة السورية.
وأوضح إدريس أن الإيرانيين هم من يقودون العمليات العسكرية، التي بدأت مؤخراً في ريف درعا الغربي وغوطة دمشق الغربية، وأكد وجود قتلى وأسرى من جنسيات غير سورية كانوا يقاتلون مع النظام، وأشار إلى حملة القصف العنيفة التي تتعرض لها مدينة دوما بريف دمشق من قبل قوات النظام.
ويناقش اجتماع الائتلاف الذي يستمر ثلاثة أيام تقارير الرئاسة والهيئة العامة، واجتماعي القاهرة وموسكو وتداعياتهما على الحالة السورية بشكل عام والمعارضة بشكل خاص.
كذلك سيتم إقرار تعديلات بعض مواد النظام الأساسي للائتلاف، بالإضافة لمناقشة تقارير مؤسسات الائتلاف والحكومة السورية المؤقتة.