بثّ ناشطون سوريون فيديو لبعض أهالي مدينة دوما ينشدون تحت المطر متحدين القصف الذي لم يرحم بيوتهم منذ أيام. وظهر في الفيديو عدد من الأهلي يغنون بقلب محروق بين الأنقاض "سوف نبقى هنا كي يزول الألم.. سوف نحيا هنا سوف يحلو النغم".
فدوما "أكبر مدينة في ريف دمشق" تتعرض لحملة هي الأعنف من قبل النظام السوري، ويتداعى السوريون في نشر صور المجازر تحت عنوان "دوما تباد".
ووصلت أعداد القتلى في دوما إلى 123 موثقين بالاسم، عدا عن الدمار الكبير الذي لحق بالمدينة.
والحملة التي يشنها نظام الأسد على دوما لم تتوقف منذ أيام، وفي هذا السياق، قال نشطاء إن القصف استهدف جميع المراكز الصحية، وتحدثوا عن غياب الأدوية والأدوات الأولية للإسعاف، واستهدف القصف خلال الأيام الماضية السوق الشعبي في المدينة. ووصف سكان المدينة والسوريون عامة ما يحصل في دوما بالمذبحة وحرب الإبادة الجماعية.