نفت وزارة البترول والثروة المعدنية وجود أية أزمات في البنزين والسولار أو البوتاغاز، وقالت إن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق ولا توجد أي مشاكل أو اختناقات في أية مناطق على مستوى الجمهورية.
وقال رئيس الإدارة المركزية للإعلام والمتحدث الرسمي لوزارة البترول المصرية، حمدي عبد العزيز، إن هناك مخزونا استراتيجيا يقدر بنحو 50 ألف طن من البنزين، وأن الوزارة تسلمت أمس الخميس نحو 35 ألف طن، كما تتسلم نحو 65 ألف طن يوم الأحد المقبل.
وأوضح عبد العزيز في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت"، أنه لا توجد أية مشاكل أو تأخير في سداد مستحقات الموردين، وأنه إذا كانت هناك مشاكل ما وصلت الشحنات الأخيرة إلى الموانئ المصرية.
وأشار إلى أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام وقالت إن هناك أزمة لم تنسب الكلام المنشور إلى مصدر معروف، واكتفت بنسبة التصريحات إلى مصدر مجهول، وهو ما يعود إلى عدم دقة المعلومات التي تم نشرها، وأن المقصود منه فقط هو إثارة بلبلة واختلاق أزمة غير موجودة.
وكانت وسائل إعلام مصرية قد قالت عن مصدر لم تذكر اسمه إن هناك أزمة وشيكة في البنزين والسولار، بسبب تأخر وزارة المالية فى سداد بعض مستحقات الموردين، وتأخر وصول قيمة دعم الطاقة البالغ 500 مليون جنيه، من المالية، تسبب في احتجاز بعض شحنات الوقود في الموانئ.
وقالت إن ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 7.63 جنيه، أحد أسباب عجز الموازنة، ومصر تحتاج 70 مليون دولار يومياً لمنع عودة أزمات الوقود، مع استمرار ترشيد دعم الطاقة، لتوصيل الدعم إلى الفقراء، قبل تعميم نظام الكروت الذكية، أبريل المقبل. وكشف أن الهيئة تبحث حالياً سداد ما يعادل 170 مليون جنيه، لموردي الوقود، لمنع عودة أزمة البنزين والسولار، خاصة بعد حجز 3 شحنات من الوقود، بواقع 480 ألف طن، في الموانئ، لعدم سداد ثمنها.
ونفى عبد العزيز وجود أزمة في البوتاغاز، موضحاً أن الاختناقات التي تشهدها بعض المناطق هي حالات فردية، بسبب تجاوزات بعض أصحاب المستودعات، حيث يجري توريد 1.3 مليون أسطوانة يومياً، بزيادة 10% على المعدلات الطبيعية في الشتاء.