اتهم رئيس مجلس محافظة الأنبار "صباح كرحوت" القادة الأمنيين بعدم إعطائهم المعلومات الصحيحة عما يجري في ساحة المعركة، وأنهم يتسترون على الحقيقة لغرض رفع المعنويات، مؤكداً أن الموقف متأزم، وأن ناحية البغدادي تحت مرمى نيران داعش، ومهددة بالسقوط إذا لم يتم الإسراع لنجدتها.
وقال رئيس مجلس المحافظة في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" إنه "إذا كان في قرارة الحكومة ووزارة الدفاع تحرير منطقة البغدادي، فعلى وزير الدفاع قيادة المعركة بنفسه لكونه ضابطاً عسكرياً وبإمكانه تقدير الموقف على الأرض ومعرفة ما هو تحت السيطرة وما هو خارجها، وما الذي تحتاجه القوات الأمنية من أسلحة وذخائر".
وأضاف صباح كرحوت أن "ما نخشاه هو حدوث مجزرة للأهالي من قبل التنظيم الإرهابي، لكون المدينة السكنية مخصصة لعوائل الجنود والشرطة والموظفين، وفي حالة دخول داعش إليها فإنه إذا لم تجد الأب أو رب العائلة، فسيقوم بذبح الابن أمام عائلته".
ووجه رئيس المجلس نداء عاجلاً عبر "العربية.نت" للحكومة العراقية ووزارتي الدفاع والداخلية، بضرورة الإسراع بإيصال الخدمات الأساسية للسكان لكونها أصبحت معدومة تماماً، وأن الماء منذ 3 أيام مقطوع عن المدينة بعد أن خرّب الدواعش الخزانات ومنظومات الإسالة، وتعذّر الوصول إلى النهر، لأنه تحت مرمى نيران الإرهابيين".
ويذكر أن الأخبار التي تتوارد حول البغدادي وقاعدة عين الأسد، منذ الهجوم عليها قبل ثلاثة أيام وإلى اليوم، متضاربة بين سقوط 90 بالمئة من الناحية بيد داعش، وبين تحرير 75 بالمئة من مناطقها، ولم يتم التأكد من حقيقة ما يجري هناك من جهات محايدة.