في ضربات استباقية، أحبطت قوات مكافحة الإرهاب في شمال سيناء محاولات لاستهداف القوات بمتفجرات أثناء سيرها على طرق بمناطق الشيخ زويد ورفح. فيما قرر مجلس الدفاع الوطني نشر قوات من الجيش في جميع المحافظات للمساعدة في حماية المنشآت وتأمين الطرق، إضافة إلى المشاركة في ضبط المطلوبين والخارجين عن القانون.
خطوات ملموسة اتخذها الجيش والشرطة لمواجهة الجماعات المتطرفة في سيناء خصوصا بعد تطبيق استراتيجية توحيد قيادة القوات الأمنية في ما يعرف بمنطقة شرق القناة.
ضربات استباقية في سيناء أفشلت 4 هجمات على الأقل للمتطرفين على مقار للجيش ومكامن ومراكز للشرطة المصرية في شمال سيناء كادت أن تسفر عن نتائج كارثية حال نجاحها في تحقيق أهدافها.
أحدث العمليات على الأرض تمكنت خلالها قوات مكافحة الإرهاب بشمال سيناء من تصفية 7 عناصر إرهابية خلال قصف جوي استهدف 6 مواقع تابعة للعناصر التكفيرية جنوب مدينة الشيخ زويد ورفح بينهم أربعة عناصر قيادية مسلحة ونجل مفتي التكفيريين الملقب بأبو منير.
كما تم توجيه ضربة جوية لموقع تجمع عدد من المسلحين وقتل 3 وإصابة ستة آخرين وهدم خمسة منازل وإحراق 20 بؤرة إرهابية وضبط وتدمير ثماني سيارات ودراجات بدون أوراق.
من جانبها، واصلت قوات مديرية أمن شمال سيناء جهودها الميدانية لملاحقة العناصر المطلوبة أمنيا وتوسيع عمليات الفحص والتحري، وانتشرت فرق أمنية بمختلف شوارع العريش وعلى أكمنة الطريق الدولي العريش القنطرة.
وغداة الضربة الجوية التي وجّهتها مصر لتنظيم داعش المتطرف في ليبيا، قرر مجلس الدفاع الوطني في خطوة رئيسية للتأمين، نشر قوات من الجيش في جميع المحافظات للمساعدة في حماية المنشآت وتأمين الطرق، إضافة إلى المشاركة في ضبط المطلوبين والخارجين عن القانون.