هزت تهديدات داعش الأوساط السياسية في إيطاليا، وتناولتها عناوين الصحف كإنذار يحفز الهمم لوقف الخطر قبل حدوثه، وأجمعت على أن إيطاليا مدعوة للحرب مرة أخرى، لكن الضربة الجوية المصرية على داعش أحدثت ارتياحا مؤقتا، واعتبرت إنابة لإيطاليا في رد أولي على تهديدات المتطرفين.
وصفّق زعيم المعارضة، سيلفيو بيرلسكوني، للضربة العسكرية، وسبقه وزيرا الخارجية والدفاع بالتأكيد على استعداد الحكومة للتدخل ضد داعش في ليبيا، وهو الإعلان الذي أكد أن خطة التدخل معدة وفي انتظار تخويل أممي.
وأعرب بابا الفاتيكان فرانسيس عن أسفه لقتل المصريين، ورئيس الوزراء رينزي أمسك عصا التدخل من المنتصف في محادثة هاتفية مع الرئيس السيسي، والحكومة الإيطالية تنتظر تخويلا أمميا لتحالف دولي تقوده إيطاليا.