أكدت السلطات المصرية أن إجمالي عدد العائدين من ليبيا عبر منفذ السلوم حتى اليوم بلغ 1770 مصرياً، ويوجد نحو ربع مليون مصري حالياً في ليبيا.
وكانت مصر قد أعلنت عن إعداد خطة لإعادة جميع مواطنيها من ليبيا بواقع أربع رحلات لنقل نحو 2000 مصري يومياً يعبرون من رأس جدير التونسية.
والثلاثاء، نصحت وزارة الخارجية المصرية مواطنيها بالتوجه "إلى الحدود مع تونس حيث سيتم تسهيل مرورهم ونقلهم إلى أرض الوطن بالتنسيق الكامل مع الأشقاء في تونس"، ذلك إذا ما تعذر وصولهم إلى الحدود المصرية الليبية عبر معبر السلوم.
وسيتم نقل المصريين العالقين في ليبيا جواً عبر مطاري جربا وقابس في تونس، مثلما حصل في مرات سابقة.
وتوقفت رحلات مصر للطيران المباشرة بين مصر وليبيا قبل أكثر من عامين، بحسب مصدر في المطار، فيما أجلت مصر بعثتها الدبلوماسية من طرابلس وبنغازي نهاية الشهر الفائت.
وفي أغسطس الفائت، أجلت مصر أكثر من 16 ألفاً من رعاياها في ليبيا في جسر جوي استمر لنحو 10 أيام.
وأعلن تنظيم "داعش" الأحد الماضي ذبح 21 مصرياً خطفوا مؤخراً في ليبيا، وهو ما دفع مصر إلى قصف مواقع لهذا التنظيم الإرهابي في ليبيا في إجراء وصفته القاهرة بأنه حقها في "الدفاع الشرعي عن النفس".
ومن ناحية أخرى بدأ توافد المصريين العالقين بليبيا نحو الأراضى التونسية، ووصل فى الساعات الأولى من صباح اليوم، الجمعة، نحو 183 مصرياً إلى معبر رأس جدير، ولا تزال إجراءات عبورهم إلى الجانب التونسي متواصلة .
وقالت وكالة تونس إفريقيا للأنباء "وات"، إنه ينتظر أن يتم اليوم إجلاء الدفعة الأولى من المصريين على متن طائرة من مطار جربة - جرجيس الدولي فى إطار جسر جوى بين تونس ومصر.