التقى سامح شكري وزير الخارجية المصري مستشارة الرئيس أوباما للأمن القومي سوزان رايس، وذلك خلال تواجده في واشنطن للمشاركة في قمة مكافحة الإرهاب مساء أمس الخميس .
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي أن اللقاء تناول تطورات العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة والتحضيرات الخاصة لعقد جلسة الحوار الاستراتيجي وأهمية عقده في أقرب فرصة ممكنة، فضلاً عن مسار العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما في ذلك برنامج المساعدات الأميركية السنوية إلى مصر، حيث تم التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأضاف المتحدث أن اللقاء بين شكري ورايس قد تناول وبشكل مفصل التعاون الثنائي والدولي في مجالات مكافحة الإرهاب باعتبار أنه يمثل تهديداً كبيراً للأمن والسلم في العالم، وأنه لا توجد دولة محصنة منه مما يستوجب تكثيف التعاون الدولي لمكافحة وهزيمة التنظيمات الإرهابية.
وأوضح المتحدث أنه تم التشاور خلال اللقاء بشكل متعمق حول الأوضاع المتردية والخطيرة في ليبيا وأهمية سرعة تحرك المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.
كما التقى شكري في العاصمة الأميركية واشنطن مساء أمس الخميس أيضا "جون برينن" مدير عام وكالة الاستخبارات الأميركية "سي.أي.أيه" حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة وعدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية "بدر عبدالعاطي" إن اللقاء تناول بشكل مفصل عدداً من القضايا الاقليمية وعلى رأسها تطورات الأوضاع الخطيرة في ليبيا وأهمية التعامل مع ظاهرة الإرهاب المستشرية هناك ومشروع القرار العربي المطروح أمام مجلس الأمن، فضلاً عن تطورات الأزمة السورية وأهمية الحل السياسي هناك، إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام في ظل تفشي التنظيمات الإرهابية في المنطقة.