ظريف: نرفض اتفاقاً غامضاً حول الملف النووي

المصدر: جينيف ـ نورالدين الفريضي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

يسعى المفاوضون من الجانبين الأميركي والإيراني إلى إيجاد الصيغ الوسطية اللازمة لإبرام الاتفاق السياسي في الموعد المحدد نهاية شهر مارس المقبل.

وقال دبلوماسي رفيع المستوى لـ"العربية.نت" إن "عناصر الاتفاق متوفرة، وأضحت الحلول رهينة الإرادة السياسية وقدرة كل من باراك أوباما وحسن روحاني على إقناع خصوم الاتفاق في بلاده".

ويقود المفاوضات هذين اليومين وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

وفي مؤشر عن بلوغ المباحثات التقنية مرحلة اتخاذ القرارت الحاسمة، انضم إلى طاولة المفاوضات يوم السبت في جنيف وزير الطاقة الأميركي ارنيست مونيز، ورئيس المنظمة الإيرانية علي أكبر صالحي، وهما يشاركان لأول مرة في المفاوضات، ما يؤشر إلى دخول مفاوضات الملف النووي مرحلة التفاصيل التقنية الدقيقة، كما انضم للمفاوضات لأول مرة حسين فريدون المساعد الخاص للرئيس الإيراني.

وصرح وزير الخارجية محمد جواد ظريف لوكالة "إرنا" السبت، بأن بلاده "ترفض اتفاقا منقوصا أو غامضا". وتحدث وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قبل وصوله إلى جنيف عن "فوارق قائمة حيث لاتزال المسافة تفصل عن تحقيق الهدف".

وتحدث كيري في لندن حيث التقى نظيره البريطاني فيليب هاموند يوم السبت. وتهدف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سياسي في نهاية مارس المقبل يتضمن المبادئ الأساسية للاتفاق الشامل على أن يواصل الخبراء استكمال التفاصيل التقنية حتى نهاية يونيو المقبل.

وتضغط مجموعة ٥+١ من أجل أن تتخذ إيران القرارات الحاسمة. وترفض الولايات المتحدة تمديد الاتفاق الانتقالي مرة أخرى.

وقال كيري يوم السبت في لندن "إذا لم يتم التوصل إلى الاتفاق في الموعد المحدد (نهاية الشهر) فمعنى ذلك أن القرارات الصعبة لم يتم اتخاذها، "وزاد أن الرئيس أوباما" جاهز لوقف المفاوضات إذا أحس أن الطرف الآخر لم يقبل باتخاذ القرارت الحاسمة التي تؤكد أن البرنامج النووي (الإيراني) سلمي".

وتتركز المباحثات الثنائية بين الولايات المتحدة وإيران، والجارية في حضور هيلغا شميدت مساعدة وزيرة الخارجية الأوروبية على خفض حجم البرنامج النووي الإيراني، وضمانات المراقبة المنتظمة في الأمد البعيد، وجدولة رفع العقوبات النفطية والمالية التي آذت الاقتصاد الإيراني.

وقبيل انطلاق جولة المفاوضات الثنائية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، جددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير، حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، من أن "إيران لم تقدم أي شروح من شأنها أن تمكن الوكالة من توضيح القضايا العالقة والمتصلة بتجارب تفجيرات شاركت فيها هيئات مرتبطة بالمجال العسكري، وكذلك باستخدام تكنولوجيا النترون".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط