قالت مصادر مشاركة في اجتماع القوى السياسية في اليمن إن الاجتماع الذي استؤنف مساء الأحد، برعاية جمال بنعمر أخفق في التوصل إلى نتيجة.
وأكدت المصادر أن الجلسة كانت مشحونة بالتوتر خاصة بعد تقديم بنعمر للشروط التي تقدم بها الرئيس هادي له.
وأضافت المصادر أن أحزاب الإصلاح والاشتراكي والعدالة والوحدوي تمسكوا بشرعية الرئيس هادي، في حين التزم حزب المؤتمر الشعبي العام الصمت ولم يشارك في النقاش.
أما الحوثيون وأحزاب الحق والبعث فقد أنكروا شرعية هادي، كما رفضوا نقل الحوار لمكان آخر.
فيما تغيبت أحزاب الحراك والناصري والإرشاد عن الاجتماع. يأتي ذلك في الوقت الذي ترأس فيه هادي اجتماعا في عدن مع محافظي عدن ولحج وأبين والضالع وقيادات أمنية وعسكرية، لبحث الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
كانت حكومة خالد بحاح المستقيلة رفضت تكليف الحوثيين لها بتصريف أعمال الحكم، فيما رفض الرئيس عبد ربه منصور هادي بدوره ومن مقره في إقليم عدن إجراء الحوار في صنعاء، مؤكدا تمسكه بالمبادرة الخليجية وبآليتها التنفيذية.