صعّد الطيران الجوي التابع لنظام الأسد من غاراته الجوية في القنيطرة وغرب درعا بالبراميل المتفجرة.
جاء ذلك بالتزامن مع تحليق غير مسبوق للطائرات العسكرية في سماء المنطقة، وتعرضت مواقع مختلفة من القرى المحررة من القنيطرة لقصف جوي، حيث قتل تسعة أشخاص في سويسة ونبع الصخر، وهي المنطقة الواقعة بين غرب درعا وجنوب القنيطرة، في حين تعرضت قرى اليادودة وداعل لقصف مدفعي لغارات نفذتها طائرات الجيش السوري.
من جانبها استهدفت كتائب المعارضة مراكز أمنية للنظام في مدينة خان أرنبة.
حيث قصفت الكتائب مبنى محافظة القنيطرة، مقر قيادة عمليات قوات النظام والجماعات المسلحة المساندة لها.
فيما أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قصفا عنيفا من قبل قوات النظام تركز في الساعات الماضية على بلدات أنخل وكفر شمس وكفر ناسج غرب درعا، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في محيط قرى سيفات وباشكوي وحندرات في ريف حلب الشمالي.