قال تقرير للأمم المتحدة إن مسلحي "داعش" والميليشيات المسلحة في العراق ارتكبوا جرائم توازي جرائم الحرب أثناء الفوضى الأمنية.
وقتل نحو سبعة آلاف و800 مدني وأصيب 12 ألفاً و450 خلال ثلاثة أشهر، منهم 165 أعدمهم التنظيم المتطرف. وشملت الانتهاكات القتل والاختطاف والاغتصاب والعبودية والاتجار بالنساء والأطفال. وأشار التقرير إلى تنفيذ ميليشيات مسلحة عمليات خطف وإعدام سريعة في أكثر من مدينة، معظمها في ديالى.
بدوره قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف إن الأرقام في التقرير هي الحد الأدنى من الخسائر البشرية. وأعرب عن قلقه حيال التقارير الواردة من منطقة البغدادي في محافظة الأنبار. وقال ملادينوف "تلقينا معلومات تفيد بأن عدداً كبيراً من المدنيين ربما تم اختطافهم أو قتلوا على يد تنظيم داعش"، مضيفاً أن "هذه المعلومات تبين استمرار التنظيم في وحشيته وتجاهله التام للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية لحقوق الإنسان وإحترام القيم والمباديء الإنسانية".
كما دعا الحكومة العراقية والمجتمع الدولي إلى بذل كل ما في وسعهما لتحرير المنطقة من سيطرة داعش والتخفيف من معاناة الأهالي في منطقة البغدادي.