أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، أن أسترالياً كان يقاتل تنظيم "داعش" إلى جانب المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا قُتِل خلال معارك الثلاثاء، في أول حادثة من نوعها.
وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، لوكالة "فرانس برس": "قُتل أسترالي أمس في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية استهدف مراكز لقوات وحدات حماية الشعب (الكردية) في محيط تل حميس" في محافظة الحسكة.
وأضاف: "إنه أول غربي يُقتل أثناء قتاله إلى جانب الأكراد"، مشيراً إلى أن "عشرات الغربيين يقاتلون حاليا إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردية".
وكان المقاتلون الأكراد شنوا قبل أربعة أيام هجوما ضد مواقع تنظيم "داعش" في محيط تل حميس جنوب مدينة القامشلي، وتمكنوا خلاله من التقدم والسيطرة على نحو 20 قرية ومزرعة وتجمعا سكنيا، بحسب المرصد.
وتدور منذ ذلك الحين معارك بين وحدات حماية الشعب وتنظيم "داعش" الذي لايزال يسيطر على بلدة تل حميس.
وانضم مقاتلون أجانب إلى وحدات حماية الشعب التي تدافع عن المناطق الكردية في سوريا عقب بدء الهجوم على مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا والتي عجز تنظيم "داعش" عن السيطرة عليها.
ويعتقد أن الأسترالي الذي لقي حتفه كان يبلغ من العمر 28 عاما ويلقب بـ"باغوك".