مَن يتذكر عرض Gucci الذي جرى خلال شهر يناير الماضي سيلاحظ أن المدير الإبداعي الجديد للدار، أليساندرو ميشيل استلهم منه ليصمّم مجموعته النسائيّة الخاصة بالأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2015.
فالأزياء الرجالية التي عرضتها دار Gucci في بداية العام الجاري تميزت بالكثير من اللمسات الأنثوية خاصة من حيث القمصان التي تزينت بالعقد والشرائط والكشاكش وطبعات الأزهار. وقد لفتتنا العارضات اللواتي عرضن الأزياء الرجالية بهذه المناسبة. أما مجموعة Gucci للأزياء النسائية التي تمّ عرضها البارحة في اليوم الأول من أسبوع ميلانو للأزياء الجاهزة، فتميزت باللمسات الرجالية الواضحة التي تجلت في قصات البنطلونات والبدلات وفي ظهور عارضين شبان عرضوا مجموعة من الأزياء النسائية.
أما القواسم المشتركة بين العرضين فعديدة ومنها: الألوان نفسها التي استعملت للنساء والرجال على السواء، النظارات والقبعات الصوفية والأحذية المزينة بالفرو التي تكرر ظهورها في الإطلالات النسائية والرجالية على السواء. وإذا كانت هذه الأحذية بدت غريبة لدى ظهورها في عرض الأزياء الرجالية، فهي عند ظهورها في عرض الأزياء النسائية بدت على أنها تفتقر إلى لمسات الأنوثة والرقي التي عودتنا عليها دار Gucci مع مديرتها الإبداعية السابقة فريدا جيانيني.
عن مجموعته النسائية الجديدة قال أليساندرو ميشيل إنها تتميز بالروح البوهيمية الشبابية، وإنها أقرب إلى أزياء المدينة منها إلى أناقة الريفييرا الإيطالية المترفة التي عُرفت بها أزياء هذه العلامة الإيطاليّة الفاخرة. ولكن هل نجح فعلاً فيما قدّمه؟ الجواب برأينا هو لا. فإذا كانت مجموعته الرجالية التي قدّمها منذ حوالي الشهر "غريبة"، فإن مجموعته النسائيّة التي عرضها البارحة كانت مخيبة للآمال وتفتقر إلى الأناقة الراقية التي عودتنا عليها دار Gucci الشهيرة.