انقسمت فرنسا حول الموقف من الأزمة السورية، واحتدم الجدل فور عودة وفد من 4 برلمانيين من زيارة إلى دمشق، تخللها لقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال النائب اليميني، جاك ميار الأعلى صوتاً بين الأربعة فور عودته، إن فرنسا ستفقد مكانتها الدبلوماسية إذا سبقها الأميركيون إلى استئناف العلاقات مع النظام السوري.
ودان الرئيس، فرانسوا هولاند، لقاء الوفد الفرنسي بالأسد، المسؤول كما قال عن إحدى أكثر الحروب دموية، فيما وصف رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، الرئيس السوري بـ"الجزار".
وتبرأت الخارجية الفرنسية من مبادرة البرلمانيين رغم تأكيد أحدهم أنها أُبلغت بالزيارة قبل حصولها.
وفيما أيد نواب فرنسيون قيام زملائهم بزيارة دمشق، تحفظوا على لقائهم بالأسد.
ودفع خطف تنظيم داعش أعداداً كبيرة من المسيحيين الآشوريين في سوريا، سياسيين ومثقفين فرنسيين إلى اعتبار مكافحة خطر المتطرفين أولوية تتقدم على هدف إسقاط بشار الأسد.