تلتقي القوى الكبرى وإيران مجددا الأسبوع المقبل في 5 مارس في بلدة مونترو السويسرية، لمواصلة المفاوضات بخصوص البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وصرحت المتحدثة باسم خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين راي، في لقاء صحافي، بأن "المفاوضات ستتكثف في الأيام المقبلة".
وسيكون اللقاء في مونترو على مستوى المديرين السياسيين في مجموعة 5+1 (الصين، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، وألمانيا) وإيران، الذين يتفاوضون منذ أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق شامل حول برنامج طهران النووي، وهو ما قد ينهي أزمة دبلوماسية مستمرة منذ 13 عاما.
وأفادت الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف سيلتقيان كذلك في مونترو الأسبوع المقبل. ويلقي وزير الخارجية الأميركي، الاثنين، كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف.
كما يخاطب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مجلس حقوق الإنسان كذلك صباح الاثنين.
وكثف كيري وظريف اللقاءات في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب انتهاء مهلة إبرام اتفاق سياسي في 31 مارس، قبل الانتهاء من التفاصيل النهائية في الأول من يوليو.
وعلى أساس اتفاق مرحلي في نوفمبر 2013، بدأت الدول الست وإيران محاولة صياغة اتفاق نهائي يتيح لإيران القيام ببعض الأنشطة النووية المدنية، لكنه يمنعها من حيازة سلاح ذري. وفي المقابل سيتم رفع العقوبات الدولية على إيران.
وتطالب طهران بحقها الكامل في النووي السلمي، وتؤكد أن برنامجها لا يشمل جانبا عسكريا. وتطالب الدول الكبرى أن تحد طهران من قدراتها التقنية بما يجعل الخيار العسكري مستحيلا.