قال رئيس أركان الجيش الأميركي إنه قلق للغاية من تأثير خفض الإنفاق الدفاعي في بريطانيا، الذي قال إنه أدى إلى مراجعة عاجلة لكيفية نشر القوات البريطانية إلى جانب القوات الأميركية في أي صراعات مستقبلية.
وفي مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" نشرت، الاثنين، دعا رئيس أركان الجيش الأميركي رايموند أوديرنو بريطانيا إلى الحفاظ على مستوى الإنفاق البريطاني في مجال الدفاع عند مستوى 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، محذرا من أن القوات البريطانية قد ينتهي بها المقام وهي تحارب ضمن وحدات أميركية وليس إلى جانبها.
ونسبت الصحيفة إلى أوديرنو قوله "لن أخفي عليكم. أنا قلق بشدة من استثمار الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا".
وقلصت بريطانيا الإنفاق في مجال الدفاع بواقع 8 في المئة من القيمة الحقيقية على مدى الأعوام الأربعة الماضية، للمساعدة في تقليص العجز في الموازنة الذي بلغ مستوى قياسيا، كما خفضت حجم القوات المسلحة بنحو السدس.
وفي إشارة للصراعات السابقة في العراق وأفغانستان قال أوديرنو: "في الماضي كانت الفرقة العسكرية البريطانية تعمل إلى جانب الفرقة الأميركية، أما الآن قد يعمل لواء بريطاني داخل فرقة أميركية أو حتى كتيبة بريطانية داخل لواء أميركي".
وذكرت الصحيفة أنه بسبب خفض الميزانية في أعقاب المراجعة الاستراتيجية للدفاع والأمن في 2010، تقلص حجم الجيش البريطاني بواقع الخمس ولم يعد لدى القوات الجوية سوى سبعة أسراب مقاتلة، بينما أصبح لدى البحرية من السفن الحربية ما يكفي بالكاد للوفاء بالتزاماتها الدولية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن "الحكومة ملتزمة بإنفاق 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع"، مضيفة أن "القرارات بشأن مستوى الإنفاق في أعقاب السنة المالية 2016/2015 لم تتخذ بعد".