أصدرت وزارة الداخلية اللبنانية قراراً يقضي بقبول دخول النازحين السوريين، من المكون الآشوري فقط، دون قيود، إلى الأراضي اللبنانية، وفق صحيفة "النهار" اللبنانية.
وأكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ"النهار" أن الحالة الآشورية "إنسانية بامتياز، وهذا القرار لا التباسات فيه البتة، وثمة حاجة إلى تسهيل أمورهم على الحدود، وهذا ما يحصل".
وذكرت "النهار" أن عدد الوافدين الآشوريين السوريين ليس كبيراً "إلى الآن دخلت عائلتان فقط، والمطرانية تؤمن لهم مكاناً للسكن، ووضعت الوزارة وأجهزتها بتصرف المطرانية"، وفق ما نقلت عن الوزير درباس، علماً أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتابع أوضاعهم.
من جهته قال وزير الداخلية، نهاد المشنوق، إن القرار اتخذ بعد مشاورات مع رئيس الحكومة، ووزير الشؤون الاجتماعية، لتسهيل "دخول الآشوريين الهاربين من الجرائم التي ترتكب في بلدهم".
وتوجه وكيل رئيس الطائفة الآشورية في لبنان الخور أسقف يترون غوليانا، يرافقه وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج، في اتجاه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لتسهيل مرور العائلات التي تنوي الهرب إلى لبنان عبر الحدود، نتيجة التدابير التي يتخذها الأمن العام، وفقاً لقرار الحكومة المتخذ في شأن وقف دخول اللاجئين السوريين إلى لبنان، علماً أن الحالات الإنسانية تستثنى من هذا القرار.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أصدرت، في يناير الماضي، قراراً مثيراً للجدل منعت بموجبه دخول النازحين السوريين إلى الأراضي اللبنانية، باستثناء الحالات الإنسانية، وفق تعبيرها.
وكان التنظيم قد احتجز أكثر من 250 مواطناً، من المكون الآشوري، يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد سيطرته على عدد من القرى التابعة لبلدة تل تمر في الحسكة.
وخرج نحو ٥ آلاف آشوري من ٣٤ قرية آشورية على نهر الخابور، إلى أماكن أكثر أمناً، هرباً من مجازر "داعش" التي ترتكب بحقهم، حيث توجه أغلبهم إلى مدينة الحسكة.