أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان المصرية أن شخصين قتلا وأصيب تسعة آخرون، بينهم سبعة من رجال الشرطة، في انفجار وقع أمس الاثنين أمام دار القضاء العالي، وهي مجمع للمحاكم في وسط القاهرة.
وكان الانفجار أسفر عن إصابة 11 شخصا، توفي اثنان منهم متأثرين بإصابات بالغة لحقت بهما. وكشف حسام عبد الغفار لوكالة "رويترز" أن هناك أربعة ضباط بين المصابين التسعة.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الداخلية في صفحتها على موقع "فيسبوك": "انفجرت عبوة أسفل سيارة بشارع 26 يوليو بمحيط دار القضاء العالي".
ومن جهتها، قالت مصادر أمنية إن الانفجار وقع أمام الباب الرئيسي لدار القضاء العالي التي تضم مكتب النائب العام أيضا.
وأضافت أن النائب العام هشام بركات كان في المبنى وقت الانفجار وأنه توجه إلى المكان للمعاينة. وقالت "بوابة الأهرام" على الإنترنت إن سائق سيارة النائب العام من بين المصابين.
وتجمع حشد من المارة أمام دار القضاء العالي بعد الانفجار، رغم أن الشرطة أغلقت عددا من الشوارع في المنطقة. وأصيبت سيارتان بأضرار كما كانت هناك بقع دم في المكان.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "الوطن" أن جماعة تطلق على نفسها "ميليشيات العقاب الثوري" أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف القوة الأمنية الموجودة بمحيط دار القضاء العالي.
وقالت الجماعة عبر حساب منسوب لها على موقع التواصل "توتير": "حركة العقاب الثوري تنصب كمين ملغم لدورية أمنية أمام دار القضاء العالي".
وكان انفجار وقع أمام دار القضاء العالي في أكتوبر الماضي، وأسفر عن سقوط 12 جريحاً.
ويأتي الانفجار بعد أقل من 24 ساعة من مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين في انفجار قنبلة في مدينة أسوان بجنوب البلاد مساء أمس الأحد.