كشف ناشطون سوريون أن القوات الكردية في مدينة القاملشي شمال شرقي سوريا ترتكب انتهاكات بحق السكان العرب بحجة محاربة المتطرفين ، وأضاف الناشطون أن أكثر من 10 آلاف مدني نزحوا من المدينة خلال اليومين الماضيين.
لايعتبر الأكراد في القامشلي هذه المرة قوات حمايةٍ لأي طرف، بل يقومون بانتهاكات لا تقل عن تلك التي يمارسها النظام السوري ضد القرى العربية كما يقول ناشطون سوريون..
بحسب هؤلاء الناشطين فإن قوات الحماية الكردية، أحرقت مساكن في بعض القرى جنوب القامشلي، في محافظة الحسكة، وهجرت سكاناً عرباً بحجة محاربة المتطرفين، ويذكر أن أكثر من 10 آلاف مدني نزحوا خلال اليومين الماضيين، من مناطق جنوبي الرد وجنوبي بلدة القحطانية وريف مدينة تل حميس جنوبي القامشلي، هرباً من انتهاكات الميليشيات الكردية.
تشير بعض المصادر إلى أن سكان تلك القرى نزحوا إلى بلدة الهول، ومدينتي الشدادي والخاتونية في الحسكة، كما نزح البعض منهم إلى ريف محافظة دير الزور، هذا وسبق أن اتهم معارضون سوريون قوات حماية الشعب الكردية بارتكاب مجزرة في سبتمبر الماضي بحق أهالي 3 قرى عربية في جنوب القامشلي.
من جهةٍ أخرى أصدر الائتلاف الوطني السوري بياناً اتهم فيه رسمياً ميليشيا وحدات حماية الشعب بشن حملة قتل وتهجير في ريف مدينة تل حميس جنوب القامشلي، حيث دان في بيانه هذه الجريمة وجدد استنكاره للصمت الدولي المستمر أمام الاستراتيجية المفضوحة التي يعتمدها الأسد والميليشيات التابعة له بهدف نشر الفوضى والقتل والدمار وتهجير المدنيين.
كما أصدر الائتلاف مطالبات في هذا الشأن تمثّلت بضرورة الإسراع في فرض مناطق آمنة في شمال سوريا وجنوبها، وهو ما يجب أن يترافق مع تقديم دعم قوي ومستمر للجيش الوطني الحر، بما يمكنه من حماية المدنيين من جرائم نظام الأسد والميليشيات التابعة له.