كيري: لا ننسق مع إيران في الملف العراقي

المصدر: باريس – حسين قنيبر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رسمياً كان هدف محادثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع الأوروبيين في باريس إطلاعهم على نتائج المفاوضات المكثفة التي جرت في سويسرا حول نووي إيران. لكن نطاق المحادثات توسع ليشمل تأثير طهران على الوضعين السوري والعراقي.

شارك في المحادثات وزراء خارجية فرنسا، لوران فابيوس، وألمانيا، فرانك شتاينماير، وبريطانيا فيليب هاموند، ومفوضة السياسة الخارجية الأوروبية فريديريكا موغريني.

ورداً على سؤال لقناة "العربية"، جزم كيري بعدم وجود أي تنسيق مع طهران حول ما تقوم به في العراق، حتى لو كان عاملاً مساعداً لحكومة هذا البلد وللولايات المتحدة.

وقال كيري: "في العراق تشارك عشائر سنية وقوات عراقية في التقدم نحو تكريت، إلى جانب ميليشيات تتلقى تعليمات من الجنرال قاسم سليماني ومن إيران. هذا واقع، لكنه لن يكون على طاولة مفاوضاتنا مع طهران التي لا نقبل بتصرفاتها في اليمن وبيروت ودمشق، حتى لو ساعدت على دحر داعش في العراق".

من جهته، حذر فابيوس من تهميش أي طائفة عراقية، وقال: "إزاء تأثير إيران الشيعية في العراق، يجب ألا تشعر أي طائفة هناك أنها مهمشة وأن طائفة أخرى تقود معركة دحر داعش، لأن هذه المعركة ستكون حينها أقل فاعلية".

ومع اقتراب انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق سياسي مع إيران حول ملفها النووي في 31 مارس الحالي تمهيداً لتوقيع الاتفاق النهائي في نهاية يونيو، ذكر فابيوس ثلاث نقاط رئيسية تدعو بلاده إلى تضمينها في أي اتفاق. وفي هذا السياق، قال: "أولاً يجب أن تبقى إيران بعيدة مسافة عام كامل عن إنجاز قنبلة كي لا تصنعها بسرعة إذا لم تحترم الاتفاق، ويجب ثانياً إنقاص عدد أجهزة الطرد المركزي. وثالثاً إيجاد آلية للتحقق من احترام الاتفاق".

من جهته أوضح كيري أن محادثات باريس تناولت أيضاً سوريا "حيث الحاجة إلى مرحلة انتقالية وإلى دفع بشار الأسد نحو التفاوض". كما نوقش مطولاً الوضع في ليبيا وما تقوم به "داعش" فيها وفي المنطقة عموماً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط