اليمن.. لحاق وزير الدفاع بالرئيس انتكاسة للحوثيين

المصدر: صنعاء - حمود منصر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شكل خروج وزير الدفاع اليمني، محمود الصبيحي، من صنعاء إلى عدن والتحاقه بركب الرئيس عبد ربه منصور هادي، انتكاسة كبيرة للحوثيين، ونقطة تحول في المؤسسة العسكرية اليمنية، نظرا لما عرف عنه من وقوفه في وجه الحوثيين وإعلانه عدم السماح بدخول الميليشيات الحوثية إلى تعز، كما كان من أكثر القادة العسكريين معارضة لبقائها في صنعاء.

وعرف عن الصبيحي نزاهته وانضباطه العسكري وعلاقاته المتميزة بجنوده وضباطه، وبالتالي فإن نجاحه في الوصول إلى منطقة الصبيحة مسقط رأسه أحدث إرباكا في صفوف الحوثيين، وأنعش الصف المعارض لانقلابهم في عدن، إلا أن هذا لا ينفي أن الجيش اليمني يعاني من ولاءات متعددة وتوزعه على بعض مراكز قوى عسكرية وقبلية في الشمال، أهمها في الوقت الراهن الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله أحمد.

وافاد مراسل "العربية" في عدن أن عملية خروج وزير الدفاع اليمني والاجراءات التي تبعتها حين خروجه من صنعاء إلى عدن كانت أكبر وأضخم من عملية خروج الرئيس اليمني من صنعاء إلى عدن.

وكشف تفاصيل فرار الوزير وقال "خرج وزير الدفاع بمعية حراسه وحراس محافظة لحج باتجاه مأرب ثم شبوه ثم منطقة بيحان ثم وصل الى منطقة لودر في أبين إلى منطقة الصبيحة التابعة لمحافظة لحج شمال غرب عدن وهو لا يزال هناك بين اهله وذويه وانصاره".

ويمثل ظهور الصبيحي بعيدا عن قبضة الحوثي ونفوذ صالح مركزا لجمع قوى عسكرية واجتماعية في وقت أبدت قبائل البيضاء ومأرب استعدادا لمقاومة الحوثيين ومنع تمددهم إلى الجنوب والشرق.

ويتزامن خروج الصبيحي من صنعاء إلى عدن مع تصاعد التوتر بمحيط القوات الخاصة التي يرفض قائدها عبدالحافظ السقاف حتى الآن التسليم لخلفه المعين من قبل هادي ثابت جواش في إطار الترتيبات الأمنية والعسكرية التي يجريها الرئيس لتعزيز أمن عدن كعاصمة مؤقتة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط