نشب حريق فجر الاثنين في جنوب جدة في مساحة تقدر بـ40000م.
وفي الوقت الذي اكتظت فيه شوارع جدة بفرق الإطفاء والإنقاذ متجه صوب الحريق، كانت النيران تتسع بشكل سريع في مجموعة مستودعات متنوعة الأنشطة.
ومع وصول فرق الدفاع المدني لموقع الحادث عملت على عدة محاور، كان أهمها الحد من انتشار الحريق في المستودعات المجاورة، لذا عملت على إقامة سواتر مائية بين المناطق المحترقة والمعرضة للحريق، بينما وزعت بقية الفرق على أربعة محاور تمثل الشمال والشرق والغرب والجنوب لمنطقة العمليات وشرعت من خلالها الفرق في كبح تقدم اللهب ومحاصرتها في المنطقة المحترقة. ونظرا لاتساع رقعة الحريق تدخلت المدافع الأرضية ومدافع الوايتات المتطورة في عمليات الإطفاء، كما استدعى الوضع إنشاء منطقة إسناد شمال منطقة العمليات تمركزت فيها صهاريج المياه والمعدات المساندة. وفي إجراء احترازي لعدم انقطاع المياه على الفرق المباشرة تم فرد القلوع للاستفادة من صهاريج المياه التابعة للشركة الوطنية.
وقسمت عمليات الدفاع المدني منطقة الحريق إلى أربعة أقسام، هي: مستودعات شمال منطقة العمليات بمساحة تقدر بـ17000م2 ومستودعات في الجهة الجنوبية بمساحة تقدر بـ3000م2، ومستودعات في وسط منطقة العمليات بمساحة تقدر بـ15000م2 ومستودعات في الجهة الغربية وتقدر مساحتها بـ5000م2 لتبقى منطقة الاحتراق في مساحة إجمالية تقدر بـ40000م2.
وعزا الدفاع المدني في معلومات أولية أسباب انتشار الحريق إلى نوعية المواد المخزنة داخل كراتين، حيث تؤدي هذه المواد إلى سرعة الاشتعال مع تدفق تيار هواء متوسط السرعة ساعد في انتشار الحريق من موقع لآخر، عبر الانتقال الحراري ومازالت الفرق حتى ظهر اليوم تواصل عمليات الإخماد في وقت سجلت فيه إصابة لأحد رجال الإطفاء تلقى العلاج في موقع الحادث.