أظهر استطلاع فلسطيني أجري مؤخراً اعتقاد النسبة الأكبر من المستطلعة آراؤهم أن حركة حماس هي المسؤولة عن استمرار الانقسام في فلسطين.
وأجرى مركز القدس للإعلام والاتصال (JMCC) استطلاعاً في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 25 فبراير، و1 مارس من العام الجاري 2015، وشمل عينة من 1200 شخص، وظهر في الاستطلاع وجود تغيرات في مستوى الرضى عن الأحزاب والقادة، واستمرار تأييد تدويل القضية الفلسطينية، ودعم مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتحميل حماس المسؤولية عن الانقسام، فيما ارتفعت النظرة السلبية تجاه تنظيم داعش.
وحسب الاستطلاع، فإن النسبة الأكبر من المستطلعين - وكانت 34.3% - حملت مسؤولية استمرار الانقسام لحركة حماس، مقابل 23.1% لحركة فتح، و17.8% لحركتي فتح وحماس، و7.9% لإسرائيل.
لكن اللافت في النتائج أن النسبة الأكبر ممن يحملون المسؤولية لحماس (42.7%) هم من قطاع غزة، مقابل 29.2% من الضفة الغربية.
كما لوحظ خلال الاستطلاع تراجع نسبة الذين يعتبرون حماس انتصرت في الحرب الأخيرة من 57.1% في استطلاع أكتوبر 2014 إلى 40.4% في هذا الاستطلاع، واللافت أن النسبة الأكبر (46.1%) ممن اعتبروا حماس منتصرة كانوا من الضفة الغربية، والنسبة الأقل (30.9%) من قطاع غزة.
وحول الجهة التي تتحمل مسؤولية أكبر عن تأخر إعمار القطاع، قال 43.3% إنها اسرائيل، فيما حمّل 16.7% حماس في غزة مسؤولية أكبر، و15.4% حملوا المسؤولية للسلطة الفلسطينية.
يذكر أن النسبة الأكبر من الذين حملوا مسؤولية تأخر إعمار غزة لحماس (27.1%) كانوا من قطاع غزة، مقابل 10.4% من الضفة الغربية.