اتهم فيليب هاموند، وزير الخارجية البريطاني، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"تقويض" أمن دول أوروبا الشرقية، وذلك في كلمة سيلقيها الثلاثاء ونشرت مقاطع منها سلفاً.
ويقول هاموند في كلمته أمام معهد "رويال يونايتد سرفيسز انستيتيوت" وهو مركز أبحاث بريطاني حول الدفاع والأمن "نواجه حالياً زعيماً روسياً ميالا ليس للانضمام إلى النظام العالمي القائم على أسس ويضمن السلام بين الدول ولكن إلى تقويضه".
ويضيف أن "أعمال الرئيس بوتين - ضم القرم بشكل غير شرعي وحالياً استعمال قوات روسية من أجل زعزعة شرق أوكرانيا - تقوض بالعمق أمن دول ذات سيادة في شرق أوروبا".
وكان هاموند قد صرّح في كلمة سابقةٍ له في لندن أن روسيا قد تشكل أكبر تهديد لأمن بريطانيا، مضيفاً أن أجهزة المخابرات البريطانية تصعد جهودها لمواجهة ذلك.
وقال: "نرى أن أي شخص تجاوز عمره 50 عاماً تقريباً يعرف سلوك روسيا العدواني بأن لديها القدرة على تشكيل أكبر خطر منفرد على أمننا".
وأضاف: "ومن ثم فإن مواصلة جمع معلومات المخابرات عن قدرات روسيا ونواياها سيبقى جزءاً مهما من جهود أجهزة مخابراتنا للمستقبل القريب، وليس من قبيل المصادفة أن كل وكالاتنا توظف ناطقين بالروسية من جديد".