النظام وداعش يهددان 400 ألف نسمة في دير الزور

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أطلق الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بياناً وضح فيه أن استمرار حصار أحياء مدينة دير الزور للشهر الثاني على يد تنظيم داعش الإرهابي ونظام الأسد المجرم، وسط تصعيد خطير من قبل الطرفين اللذين يتاجران بأرواح المدنيين، فبعد الحصار المطبق على الأهالي في دير الزور وقطع كافة أسباب الحياة عن المدنيين، بدأت قوات الأسد بقصف أحياء المدينة التي يسيطر عليها التنظيم مستهدفة المدنيين بالبراميل المتفجرة بحجة إرهاب داعش، الذي بدأ بنصب منصات الصواريخ لإطلاقها على الأحياء التي مازال يسيطر عليها النظام، ويحتجز ضمنها ما يفوق 400 ألف نسمة.

وقال: "إننا في الائتلاف الوطني وإذ نحذر من مجازر حقيقية قد تطال المدنيين في دير الزور نتيجة إرهاب النظام المجرم والتنظيم الإرهابي، فإننا نطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين وفك الحصار عنهم، إضافة لفرض مناطق آمنة في شمال سوريا وجنوبها، كما ندعو التحالف الدولي إلى توجيه ضرباته العسكرية إلى مواقع النظام وتنظيم داعش على حد سواء".

وأضاف: أنه من واجب مجلس الأمن اليوم العمل على تفعيل القرار رقم 2139 القاضي برفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان بشكل فوري، والسماح للوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين بإيصال المساعدات الإنسانية على نحو سريع وآمن ومن دون عوائق.

جاء في بيانه أيضاً: "لقد حذرنا في الائتلاف الوطني مراراً وتكراراً من استغلال المدنيين، الذين باتوا يرزحون تحت مطرقة النظام وسندان التنظيم الإرهابي، الطرفان اللذان لا يقيمان وزناً للقوانين الدولية أو الإنسانية، بل يتحركان بشكل متناغم في إجرامهما".

وأوضح أيضاً أن صمت المجتمع الدولي عن مأساة المدنيين لم يكن يوماً مبرراً، ولكنه تفاقم اليوم حتى بات جزءاً من الجريمة التي بدأها نظام الأسد واستمرت بها التنظيمات الإرهابية وزاد من مأساتها تخاذل العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط