خلص اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إلى إدانة اتهامات وزيرة خارجية السويد للسعودية، واعتبارها تدخلاً في الشؤون الداخلية للمملكة، وإدانة نشر آية رسوم مسيئة للنبي محمد، والرفض لأي اتهامات توجه ضد بعض دول المجلس بدعم الإرهاب.
وأعلن المجلس الوزاري في بيان صحافي أصدرته الأمانة لعامة لمجلس التعاون بعد انعقاد اجتماع وزراء خارجية الخليج في العاصمة الرياض، الخميس، "دعمها لإعادة طرح مشروع عربي جديد أمام مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإيجاد تسوية نهائية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
ورحب المجلس الوزاري بخروج الرئيس اليمني عبدربه هادي إلى عدن وممارسته مهامه الدستورية، معتبراً ذلك تأكيداً للشرعية، داعياً أبناء الشعب اليمني الشقيق إلى الالتفاف حوله في كل ما يحقق أمن اليمن واستقراره ووحدته.
وأكد المجلس الوزاري مجدداً على أهمية علاقات التعاون بين دول المجلس وإيران على أسس ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام سيادة دول المنطقة، والامتناع عن استخدام القوة، أو التهديد بها. موضحاً أنه تابع "المفاوضات الجارية بين مجموعة دول (5 +1) وجمهورية إيران الإسلامية بشأن برنامجها النووي، وما تم التوصل إليه من تحديد نهاية مارس 2015م للتوصل إلى إطار سياسي، ونهاية يونيو 2015م لحل نهائي، معرباً عن أمله أن يؤدي ذلك إلى اتفاق سياسي يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني، ويأخذ بعين الاعتبار المشاغل البيئية لدول المجلس".
وشدد المجلس على أهمية جعل منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منطقة خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية، مؤكداً على حق كافة الدول للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأدان المجلس الوزاري قيام الجماعات المتطرفة والإرهابية بالعبث بمحتويات المتحف الوطني في الموصل، معتبراً ذلك تدميراً لتراث إنساني عريق، داعياً لاتخاذ إجراءات دولية رادعة تجاه من يقوم بهذه الاعتداءات الإجرامية.