تركيا.. الرئيس الهادئ لن يعود للسياسة

المصدر: أنقرة - باسل الحاج جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس التركي السابق عبدالله غول، أمس الجمعة، أن دخوله في السياسة غير مطروح في الوقت الحالي، مؤكدا مواصلة تقديم خبراته السياسية للشعب، والحكومة، والدولة وجاء ذلك عقب خروجه من صلاة الجمعة في إسطنبول، خلال رده على أسئلة صحفيين.

وأشار الرئيس التركي السابق أن نفس السؤال طرح عليه بعد إنتهاء مدة ولايته الرئاسية، قائلا "لم يتغير رآيي فما صرحت به آنذاك، فبدون شك أنا من مؤسسي حزب العدالة والتنمية، وقدمت خدمات مع زملائي السياسيين لجميع الناس، وبعد الآن سأستمر في تقديم خبراتي السياسية من أجل خدمة شعبي ودولتي، ولن أحتفظ بها لنفسي فقط، فإن اقتضت الحاجة سأكون إلى جانبهم".

وتصدرت أخبار الرئيس التركي السابق عبدالله غول عناوين الصحافة التركية، بعد تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول أهمية عودته للحياة السياسية من خلال الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة عن العدالة والتنمية.

ولم يكن غول يوماً في السياسة التركية رجلاً عادياً، إذ هو أحد قيادات التيار الإصلاحي في حزب الرفاه ثم الفضيلة، وأحد قيادات العدالة والتنمية المؤسِّسة، وأول رئيس له وللحكومة قبل التنازل عنهما لصالح أردوغان، ووزير الخارجية الأسبق، ورئيس تركيا لسبع سنوات شارك فيها الحزب الحاكم إنجازات تركيا في مختلف المجالات، ولذلك، فربما لا يريد الرجل أن يكون مستقبله مجرد نائب عادي في البرلمان.

وربما هذا ما دفعنائب رئيس الحكومة التركية بولند أرينج للتصريح بأن الرئيس غول ليس أي مرشح عادي، وأنه يقترح أن تسند له مهمة رئاسة مجلس الشعب، باعتباره منصباً مرموقاً ويتناسب مع شخصيته التوافقية وسيرته السياسية.

والجدير بالذكر أن اسم غول والذي يوصف بالرئيس الهادئ عاد للتداول بعد قرار هاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية التراجع عن الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة في حزيران يونيو حيث توقعت المعارضة التركية انه سيكون رئيس الوزراء القادم قبل سحب ترشحه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط