مسؤول عراقي: مشاركة التحالف "ضرورية" في معركة تكريت

المصدر: تكريت (العراق) - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رأى مسؤول عسكري عراقي، الأحد، أن مشاركة التحالف الدولي "ضرورية" في عملية استعادة مدينة تكريت، حيث تتقدم القوات الأمنية بشكل "بطيء" في مواجهة القنص والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم "داعش".

ولم يشارك التحالف الذي ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا، في العملية التي بدأت في الثاني من مارس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وهي أكبر هجوم عراقي ضد تنظيم "داعش" منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في يونيو 2014.

في المقابل برز دور إيراني تمثل بوجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية، والمشاركة الواسعة للفصائل الشيعية المدعومة من طهران.

وقال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة "فرانس برس": "إذا كان هناك في بعض الأحيان معلومات دقيقة، الأميركيون لديهم أجهزة متطورة (...) وبإمكانهم تحديد الأهداف بالضبط، والمعالجات أيضاً دقيقة".

وأضاف أن "التقنية العالية للطائرات والأسلحة" لدى التحالف تجعل "أي معالجة من قبلهم ضرورية"، وذلك في تصريحات من جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي تستخدمها القوات كقاعدة عسكرية.

وأكد الساعدي أنه طلب "منذ بداية العملية" عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير إسناد جوي من التحالف، الا أن ذلك "لم يتم".

ورجح أن ذلك يعود "لجانب سياسي وليس عسكري".

وكانت الولايات المتحدة أعربت عن "قلقها" من الدور الإيراني في تكريت، علماً أنه سبق لطيران التحالف دعم عمليات شاركت فيها فصائل شيعية، لا سيما في جرف الصخر جنوب بغداد في أكتوبر.

وزار منسق التحالف الجنرال الأميركي جون آلن الأحد بغداد، حيث التقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بحسب المكتب الإعلامي للأخير.

ومع اقتراب عملية تكريت من دخول اسبوعها الثالث، يبدو أن تكرار التقدم الذي حققته القوات الأمنية في محيطها، أكثر صعوبة داخلها.

وأوضح الساعدي أن "العملية تحتاج إلى أيام أكثر، حفاظاً على البنية التحتية للمدينة، وللمحافظة على قطاعاتنا، ولعدم إعطاء خسائر لا مبرر لها".

وشدد على أن "التقدم محسوب وبطيء" داخل المدينة، لأن "المجاميع الإرهابية استخدمت بكثرة العبوات الناسفة والمنازل المفخخة والسواتر الترابية المفخخة".

وكان متحدث باسم قوات الحشد الشعبي التي تشكل غطاء للفصائل التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، وغالبيتها العظمى شيعية، قال السبت ان إستعادة تكريت ستتم "خلال 72 ساعة".

ويرى محللون أن معركة تكريت اختبار لقدرة العراق على شن عملية لاستعادة الموصل التي يسيطر عليها الجهاديون.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط