الجزائر.. تدفق كبير للهاربين من تدهور الأمن في تونس

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت صحيفة النهار الجديد الجزائرية إن الحدود الجزائرية التونسية شهدت تدفقاً كبيراً لقاصدي الجزائر من مواطنين جزائريين وسياح من جنسيات مختلفة، هرباً من تدهور الوضع الأمني في الجارة تونس بعد الاعتداء الإرهابي الذي استهدف، الأربعاء، متحف باردو في العاصمة التونسية.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن "عشرات من العائلات الجزائرية بالإضافة إلى عدة رعايا من جنسيات أخرى، توجهوا مباشرة إلى البوابة الحدودية لولاية الوادي قصد دخول التراب الجزائري بحثاً عن الأمن".

وفي اتصال هاتفي بأحد أصحاب الفنادق بولاية الوادي أكد الأخير للصحيفة "تزايد طلبات الحجز للمبيت على مستوى فندقه من جزائريين وليبيين وتونسيين، فضلا عن إيطاليين وفرنسيين.

وقال مواطن جزائري عاد من تونس إلى ولاية الوادي إن "استنفارا أمنيا كبيرا أعلن في تونس، حيث تم تعزيز جميع الطرقات بالحواجز الأمنية العسكرية، وتم إخضاع مختلف المركبات لعمليات تفتيش وتعريف للأشخاص قصد الحد من تحركات الجماعات الإرهابية بالمنطقة".

وبحسب الصحيفة فقد شهدت المعابر البرية الحدودية مع تونس في ولاية الطارف، خلال الساعات الأخيرة الماضية، دخول عدد كبير من الأشخاص إلى الأراضي الجزائرية على غير العادة في هذه الفترة من السنة، ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الوافدين هم من الأجانب والعائلات الجزائرية، حيث دخلوا عبر المعبرين الحدوديين أم الطبول والعيون بولاية الطارف، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 150 مسافر.
وقد عززت المصالح الأمنية الجزائرية تواجدها عبر المعبرين والشريط الحدودي، كما تم وضع عدد من الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش.

وقال مسؤول أمني للصحيفة إن "الوضع يسير بشكل عادي على مستوى الحدود مع تونس". من جهتها، أكدت السفارة الجزائرية في تونس عدم وجود أشخاص من جنسية جزائرية وسط ضحايا حادثة "باردو".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط