قال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية، جوش إرنست، الخميس، إن الولايات المتحدة عرضت على تونس المساعدة في التحقيق في ملابسات الهجوم على متحف "باردو" في العاصمة تونس.
وأكد موقع إذاعة "موزاييك" أن إرنست قال خلال مؤتمر صحافي إن مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الإرهاب ليزا موناكو اتصلت هاتفياً بعد الحادثة مع وزير الداخلية التونسي محمد الناجم الغرسلي وعرضت عليه الدعم والتعاون الأمني في الحادثة.
من جهة أخري، أفاد رفيق الشلّي، كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن، في تصريح إعلامي أنه تم القبض على 4 أشخاص ثبت تورطهم في العملية الإرهابية التي استهدفت متحف "باردو" الأربعاء.
وقال إن تونسياً معروفاً بتشدّده الديني كان يقيم في بلجيكا عاد خصيصاً للمشاركة في هذه العملية حيث ساهم في الدعم اللوجستي فضلاً عن 3 آخرين.
وكشف الشلي في لقاء مع قناة "الحوار التونسي" أن دراجة نارية استعلمت في العملية لنقل منفذي الهجوم الإرهابي ومدهم بالأسلحة والرمانات اليدوية والأحزمة الناسفة.
وشدّد على أن الإرهابيين هم من الدواعش، مضيفاً أنّ القبض على المشاركين في العملية بطريقة مباشرة وغير مباشرة تم في سويعات وأحد المتورطين مقيم في جهة سوسة.
وبين أن أحد العنصرين الإرهابيين اللذين قتلا سبق أن تم القبض عليه لكن القانون لم يسمح بالإبقاء عليه في السجن باعتبار بعض الثغرات التي تكتنفه حيث لا يتم محاسبة الارهابي إلا بعد ثبوت تنفيذه لعملية ما.