لا يستطيع مصطفى بصاص، لاعب الأهلي السعودي، نسيان المباراة الأولى التي لعبها أمام النصر قبل موسمين، عندما منحه التشيكي كارل ياروليم فرصة المشاركة في القائمة الأساسية بعد صعوده من درجة شباب النادي الغربي؛ حينها رجح اللاعب الشاب كفة فريقه في المباراة الدورية بهدف قاتل.
وعن تلك المباراة يقول بصاص لـ"العربية.نت": "كانت مباراتي الأولى، والأجمل حقيقة، لأنني أتذكر حينها أنني قدمت أداءً رفيعاً وتوجت ذلك بهدف محبب إلى قلبي في شباك عبدالله العنزي" وحينها خادع اللاعب الشاب حارس النصر وأودع الكرة في الشباك، بدلاً من لعبها عرضية، ويقول مصطفى: "رأيته تاركاً الزاوية القريبة وفكرت أن أجرب ولعبتها بهدوء، ولحسن الحظ هزت الشباك" ويتابع ضاحكاً: "حاولت تجربيها مرة أخرى، لكن عبدالله تعلم الدرس، وأصبح ينتبه لذلك كثيراً".
ويواصل بصاص سرد ذكرياته مع الأصفر، قبل اللقاء المهم بينهما يوم الأحد، ويضيف: "أسوأ مباراة لعبتها أمام النصر كانت في ذلك الموسم، انتهت بالتعادل ونحن كنا بحاجة إلى الفوز لضمان التأهل إلى دوري الأبطال الآسيوي، لكننا لم نفلح بذلك".
وحول أصعب المواجهات الثنائية التي يواجهها في مباريات فريقه والأصفر، يقول بصاص: "النصر فريق قوي وكبير، وجميع لاعبيه أقوياء للغاية، لكن الأصعب هما حسين عبدالغني وشايع شراحيلي" ويتابع اللاعب المعروف بروحه المرحة: "شايع صديقي، وكثيراً ما كنا نتندر على بعضنا في المباريات.. وفي المنتخب عندما ألعب ضده دائماً ما كنت المنتصر".
وعن تداخل المسابقات الضغط الذي يعاني منه الأهلي، أجاب: "لا يوجد شيء كهذا، نحن ملتزمون ببرنامج الاستشفاء مع المدرب غروس، وهذا يفيدنا كثيراً" وواصل: "المشور مازال مبكراً، والمباراة القادمة أمام النصر، الانتصار لا يعني شيئاً، مازال الطريق طويلاً قبل الحصول على لقب الدوري".
وحول أقوى تشكيلة واجهها من النصر، أجاب بصاص: "النصر الذي واجهناه في الدور الأول هذا الموسم تحت قيادة راؤول كانيدا، رغم فوزنا عليه إلا أنه كان فريقاً صعباً".