دعت الولايات المتحدة ودول أوروبية المسؤولين السياسيين الليبيين إلى تحمل مسؤولياتهم والإعلان بوضوح عن دعمهم للحوار.
كما طالب البيان الذي نشرته فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة القادة السياسيين الليبيين لممارسة سلطتهم على القادة العسكريين لوقف العمليات العسكرية.
وأكد الموفد الأممي إلى ليبيا بارناردينو ليون في مقابلة خاصة مع "الحدث" أن الفرقاء الليبيين تقدموا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بوثيقتين مهمتين الأولى مرتبطةٌ بالوضع الأمني المتمثلة في سحب مظاهر التسلح من طرابلس.
والثانية تتعلق بالوحدة الوطنية الليبية، كاشفا أن الأطراف اقتربت كثيرا من الاتفاق.
واعتبر أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يسمح باستمرار الليبيين في القتال، مما قد يؤدي لإدخال المنطقة ككل في حالة لا استقرار، مؤكدا أهمية قتال ميليشيات مصراته لتنظيم داعش في سرت.