صرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن المباحثات التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي باستراحة مطار أديس أبابا، لدى وصوله، أمس الاثنين، مع رئيس الوزراء الإثيوبي، كانت امتدادا للمباحثات التي أجراها معه في الخرطوم، والتي أكدت أن مصر عائدة بقوة إلى القارة الإفريقية، وتدشن مرحلة جديدة من الانفتاح على محيطها الإفريقي.
وقال المتحدث الرسمي إن مباحثات الخرطوم واستكمالها في أديس أبابا، تعني أن هناك بداية حقيقية لتعاون فعال وقوي بين مصر والسودان وإثيوبيا في جميع المجالات، بما فيها مياه النيل.
وأضاف أن إعلان المبادئ الذي تم توقيعه، أمس الاثنين، في الخرطوم، حول سد النهضة الإثيوبي، يحافظ على جميع حقوقنا المائية ويتسق مع القانون الدولي، فيما يتعلق بالأنهار المائية، والاتفاق بداية حقيقية لتعاون مصر والسودان وإثيوبيا.