قُتل 7 عسكريين ليبيين، الثلاثاء، في هجومين انتحاريين استهدفا نقطتي تفتيش في مدينة بنغازي شرق البلاد، بعد ساعات قليلة من اقتراح الأمم المتحدة على أطراف الأزمة المستفحلة الدخول في مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات جديدة.
وقد أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي في بيان على "تويتر"مسؤوليته عن الهجوم، كما نشر صوراً للعملية.
وقال المتحدث باسم القوات الخاصة والصاعقة في القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً، العقيد ميلود الزوي، لوكالة "فرانس برس" إن "سبعة جنود قتلوا بينما أصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في هجومين انتحاريين على نقطتي تفتيش للجيش".
وأضاف أن نقطة التفتيش الأولى تقع في منطقة الليثي والنقطة الثانية في منطقة المساكن القريبة منها على الطريق المؤدية للمطار جنوب وسط مدينة بنغازي على بعد حوالى ألف كلم شرق طرابلس.
وأكد مسؤول التحريات في القوات الخاصة، فضل الحاسي، حصيلة الهجومين من قتلى وجرحى، مشيراً إلى أن الانتحاريين نفذا هجومهما عبر سيارتين مفخختين.
وقالت مصادرعسكرية وطبية لوكالة "رويترز" إنه في حادث منفصل أصاب صاروخ مبنى سكنياً في المدينة مما أدى إلى مقتل فتاة في السابعة عشرة من العمر وإصابة ما يصل إلى خمسة أشخاص.
وتشهد ليبيا منذ سقوط النظام السابق عام 2011 فوضى أمنية ونزاعاً على السلطة تسببا بانقسام البلاد بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دولياً في الشرق، وحكومة وبرلمان سبق وأن انتهت ولايته يديران العاصمة طرابلس بمساندة مجموعات مسلحة تعمل تحت اسم "فجر ليبيا".
ويجري طرفا الصراع حواراً في المغرب لحل النزاع.
وتأتي العملية الانتحارية بعد مرور يوم على مقتل القيادي البازر محمد العريبي، أحد قادة المتشددين بالمدينة على يد قوات الجيش.
ولا تزال معارك الجيش الليبي تدور رحاها في آخر أحياء بنغازي بعد أن تحولت إلى معارك مع جيوب الإرهاب في مناطق بوعطني والقوارشة والهواري باستخدام مختلف الأسلحة.